محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
164
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
برابر او خاضع و مطيعاند ! او كسى است كه آفرينش را آغاز مىكند ، سپس آن را باز مىگرداند ، و اين كار براى او آسانتر است ؛ و براى اوست توصيف برتر در آسمانها و زمين ؛ و اوست توانمند و حكيم ! » « 1 » خداوند پس از اين توصيف طولانى از آفرينش و رستاخيز و پس از يادآورى فطرت ، چنين مىگويد : « اين است آيين پابرجا ؛ ولى بيشتر مردم نمىدانند . » « 2 » بنابراين دين حنيف و استوارى كه فطرت بايد بر آن بنا شود ، همان ايمان به خدايى است كه مخلوقات را آفريد و سپس بعد از مرگشان برخواهد انگيخت و نه شرك به خداوند است و نه يهوديت و مسيحيت و ديگر گمراهىهايى كه ناشى از فساد جامعه يا گمراهى پدران و مادران است . با اين حال بسيارى از مردم ، غافل از دين حنيف و استوارند و به دينهاى نادرستى كه همان دين پدران و اجدادشان است ، روى مىآورند . اين معنا از حديث « كل مولود . . . » نيز برمىآيد و مراد از سخن امام على عليه السّلام است : « ليستأدوهم ميثاق فطرته » طبق اين عبارت ، پيامبران از مردم خواستند كه ايمان بياورند و به آن چه خداوند با زبان پيامبران بر فطرتها فرا فرستاد ، عمل كنند و بر خلاف تصور برخى ، رسالت پيامبران آن نبود كه
--> ( 1 ) . وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ * وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ * وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ * وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ روم / 30 : 21 - 27 . ( 2 ) . ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ يوسف / 12 : 40 .